الملك كارل السادس عشر غوستاف محاطًا بأفراد العائلة المالكة. الصورة: Clément Morin/Royal Court of Sweden.
الملك كارل السادس عشر غوستاف محاطًا بأفراد العائلة المالكة. الصورة: Clément Morin/Royal Court of Sweden.

العائلة المالكة في السويد

إلى جانب واجباتها الدستورية والمراسمية، تُكرس العائلة المالكة في السويد جُهُودِها لخدمة العديد من القضايا الخيرية.

«من أجل السويد – تماشيًا مع العصر»

هذا هو شعار الملك كارل السادس عشر غوستاف، رأس دولة السويد والممثل الأول للعائلة المالكة السويدية.

ويُعدّ عام 2026 محطة بارزة في مسيرته، إذ يُتمّ عامه الثمانين، بعد أكثر من خمسة عقود قضاها على عرش السويد.

وانطلاقًا من التزامه بخدمة بلاده، بما يواكب متطلبات العصر، اعتلى الملك العرش السويدي في 15 سبتمبر/أيلول 1973، ليصبح بذلك أطول ملوك السويد حكمًا في تاريخها الحديث.

هذا هو شعار الملك كارل السادس عشر غوستاف، ملك السويد الحالي.

واجبات والتزامات الملك

وفقًا لدستور عام 1974، لا يتمتع الملك بأي انتماء سياسي أو صلاحيات رسمية، وتقتصر مهامه أساسًا على طابع احتفالي وتمثيلي.

وفي شهر سبتمبر من كل عام، يفتتح الملك كارل السادس عشر غوستاف الدورة البرلمانية بناءً على طلب رئيس البرلمان (الريكسداغ)، إيذانًا ببدء عام العمل البرلماني.

وعلاوة على ذلك، يترأس الملك اجتماعات مجلس الدولة بصفة منتظمة، حيث يقوم الوزراء باطلاع رأس الدولة ووليّة العهد – الأميرة فيكتوريا – على سياسات الحكومة. وعند تسلّم حكومة جديدة لمهامها، يترأس الملك مجلس تغيير الحكومة الذي يُعقد في القصر الملكي.

الهند

المحامي والناشط البيئي أفروز شاه وهو يحكي لملك وملكة السويد عن مشروع تنظيف لأحد الشواطئ. الصورة: Royal Court of Sweden

ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف والملكة سيلفيا.

ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف والملكة سيلفيا في زيارة رسمية إلى الهند. الصورة: The Royal Court of Sweden

الأمير كارل فيليب وعائلته.

الأمير كارل فيليب وعائلته وتهنئة بعيد الميلاد. الصورة: Victor Ericsson/Royal Court of Sweden

الملكة سيلفيا والملك كارل السادس عشر غوستاف، والملك عبد الله الثاني، والملكة رانيا، وولي العهد الأمير الحسين خلال زيارة ملك وملكة السويد الرسمية إلى دولة الأردن في نوفمبر 2022. الصورة: IMAGO/Royal Hashemite Court\ apaimages

الأميرة مادلين.

الأميرة مادلين أثناء مراسم تعميد ابنتها الأميرة أدريان في عام 2018. الصورة: Janerik Henriksson/TT

الأميرة فيكتوريا وزوجها الأمير دانييل.

الأميرة فيكتوريا وزوجها الأمير دانيل. الصورة: Royal Court of Sweden

H.M. Konungen, H.K.H. Kronprinsessan och H.K.H. Prinsessan Estelle
2023

Kronprinsessfamiljen sommaren 2024. Foto: Kungl. Hovstaterna

الهند

المحامي والناشط البيئي أفروز شاه وهو يحكي لملك وملكة السويد عن مشروع تنظيف لأحد الشواطئ. الصورة: Royal Court of Sweden

ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف والملكة سيلفيا.

ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف والملكة سيلفيا في زيارة رسمية إلى الهند. الصورة: The Royal Court of Sweden

الأمير كارل فيليب وعائلته.

الأمير كارل فيليب وعائلته وتهنئة بعيد الميلاد. الصورة: Victor Ericsson/Royal Court of Sweden

الملكة سيلفيا والملك كارل السادس عشر غوستاف، والملك عبد الله الثاني، والملكة رانيا، وولي العهد الأمير الحسين خلال زيارة ملك وملكة السويد الرسمية إلى دولة الأردن في نوفمبر 2022. الصورة: IMAGO/Royal Hashemite Court\ apaimages

الأميرة مادلين.

الأميرة مادلين أثناء مراسم تعميد ابنتها الأميرة أدريان في عام 2018. الصورة: Janerik Henriksson/TT

الأميرة فيكتوريا وزوجها الأمير دانييل.

الأميرة فيكتوريا وزوجها الأمير دانيل. الصورة: Royal Court of Sweden

H.M. Konungen, H.K.H. Kronprinsessan och H.K.H. Prinsessan Estelle
2023

Kronprinsessfamiljen sommaren 2024. Foto: Kungl. Hovstaterna

الهند

المحامي والناشط البيئي أفروز شاه وهو يحكي لملك وملكة السويد عن مشروع تنظيف لأحد الشواطئ. الصورة: Royal Court of Sweden

ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف والملكة سيلفيا.

ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف والملكة سيلفيا في زيارة رسمية إلى الهند. الصورة: The Royal Court of Sweden

الأمير كارل فيليب وعائلته.

الأمير كارل فيليب وعائلته وتهنئة بعيد الميلاد. الصورة: Victor Ericsson/Royal Court of Sweden

الملكة سيلفيا والملك كارل السادس عشر غوستاف، والملك عبد الله الثاني، والملكة رانيا، وولي العهد الأمير الحسين خلال زيارة ملك وملكة السويد الرسمية إلى دولة الأردن في نوفمبر 2022. الصورة: IMAGO/Royal Hashemite Court\ apaimages

الأميرة مادلين.

الأميرة مادلين أثناء مراسم تعميد ابنتها الأميرة أدريان في عام 2018. الصورة: Janerik Henriksson/TT

الأميرة فيكتوريا وزوجها الأمير دانييل.

الأميرة فيكتوريا وزوجها الأمير دانيل. الصورة: Royal Court of Sweden

H.M. Konungen, H.K.H. Kronprinsessan och H.K.H. Prinsessan Estelle
2023

Kronprinsessfamiljen sommaren 2024. Foto: Kungl. Hovstaterna

أطول الملوك حكمًا في تاريخ السويد

في عام 2023، احتفل الملك كارل السادس عشر غوستاف بمرور خمسين عامًا على اعتلائه العرش، ليكون الملك السابع من أسرة برنادوت، وأطول الملوك حكمًا في تاريخ السويد.

النشأة والطريق إلى العرش

وُلد الملك «كارل السادس عشر غوستاف» في 30 أبريل/نيسان 1946، وكان الطفل الخامس والابنَ الوحيد لوليّ العهد «غوستاف أدولف» والأميرة «سيبوله». وفي العام التالي لميلاده، فقد والده إثر حادث تحطم طائرة في الدنمارك، وهو ما أثّر مبكرًا في مسار حياته.

وبسبب وفاة أبيه المبكرة، وجد نفسه مهيأً لتحمّل مسؤولية العرش في سنٍّ صغيرة. فقد تولّى ملك السويد وهو في السابعة والعشرين من عمره، خلفًا لجده الملك غوستاف السادس أدولف، عقب وفاته في 15 سبتمبر/أيلول 1973.

الملكة سيلفيا

في عام 1972، تعرّف وليّ العهد آنذاك «كارل غوستاف» على من ستصبح لاحقًا زوجته، ذات الأصول الألمانية–البرازيلية، «سيلفيا سوميرلاث»، المولودة عام 1943 في ألمانيا. وقد التقيا في ميونيخ خلال دورة الألعاب الأولمبية، حيث كانت سيلفيا تشغل منصب كبيرة المضيفات. وبحكم كونها مترجمة محترفة، أصبحت سيلفيا أول ملكة في تاريخ السويد تمتلك مسيرة مهنية قبل تولّيها دورها الملكي.

تزوّج الملك «كارل السادس عشر غوستاف» والملكة «سيلفيا» عام 1976. وفي ذلك الوقت، كانت حفلات الزفاف الملكية التي تضم أشخاصًا من خارج الطبقة النبيلة أمرًا نادر الحدوث. ومنذ ذلك الحين، أسهمت الملكة سيلفيا في تحديث دورها كملكة بما يواكب روح العصر، وأطلقت مبادرات عديدة لمعالجة قضايا اجتماعية قريبة من قلبها، ولا سيما في مجال حقوق الأطفال.

ويُقيم الملك كارل السادس عشر غوستاف والملكة سيلفيا في قصر دروتنينغهولم، الواقع في غرب مدينة ستوكهولم.

ولية العهد الأميرة فيكتوريا – ملكة السويد المستقبلية

عند اعتلائها العرش خلفًا لوالدها، ستصبح ولية العهد الأميرة فيكتوريا رابع امرأة تحكم السويد في تاريخ المملكة، وأول ملكة منذ عام 1720.

وُلدت الأميرة فيكتوريا في 14 يوليو/تموز 1977. وفي عام 1980، تم تعديل قانون الخلافة بأثرٍ رجعي ليُصبح محايدًا من حيث النوع الاجتماعي، ما أسفر عن تغيير لقبها من أميرة إلى ولية العهد، لتُصبح الوريثة الشرعية للعرش.

تشارك ولية العهد بانتظام في مجالس الإحاطة مع وزراء الحكومة، كما تضطلع بمهام الوصاية المؤقتة على العرش عند الضرورة.

ويشمل برنامجها الرسمي حضور المآدب والمناسبات الوطنية والرسمية، وافتتاح الفعاليات، واستقبال الزيارات الرسمية لكبار الشخصيات الأجنبية. كما تحظى بمكانة بارزة بصفتها سفيرة للريادة السويدية في مجالات الثقافة والفنون والتصميم، وهي مجالات تعبّر كذلك عن شغفها واهتماماتها الشخصية.

وتلتزم ولية العهد فيكتوريا بدعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (أجندة 2030)، وتعمل بنشاط على القضايا المرتبطة بالمياه والصحة، ولا سيما الهدفين السادس والرابع عشر، في إطار رؤيتها لمستقبل أكثر استدامة.

في عام 2024، انضمت ولية العهد إلى برنامج التدريب العسكري للضباط في القوات المسلحة السويدية، في خطوة تهدف إلى تعزيز معرفتها بشؤون الدولة ومؤسساتها، والاستعداد لمهامها المستقبلية بصفتها رئيسةً للدولة.

أسرة ولية العهد الأميرة فيكتوريا

تزوجت ولية العهد الأميرة فيكتوريا عام 2010 من «دانيل ويستلِنغ»، الذي مُنح لقب الأمير دانيال، دوق «فستريوتلاند». ورُزق الزوجان بطفلتهما الأولى، الأميرة إستيل، عام 2012، والتي تحتل المرتبة الثانية في ترتيب ولاية العرش السويدي، تليها في المرتبة الثالثة شقيقها الأمير أوسكار، المولود عام 2016.

وتقيم الأسرة في قصر «هاغا»، الواقع خارج ستوكهولم، وهو مسقط رأس الملك «كارل السادس عشر غوستاف» ومكان إقامته في طفولته.

وفي إطار التزامهما بالقضايا الاجتماعية، أسسَت ولية العهد والأمير دانيال مؤسسة زوجي ولية العهد السويدية، التي تُعنى بمكافحة العزلة الاجتماعية وتعزيز الصحة بين الأطفال والشباب في السويد، وذلك بمناسبة زواجهما. كما أطلقا مبادرة «جيل بيب» (Generation Pep)، وهي منظمة غير ربحية تهدف إلى نشر الوعي وتشجيع المجتمع على دعم أنماط الحياة الصحية للأطفال والشباب، من خلال تعزيز النشاط البدني والتغذية السليمة.

ثلاثة ملوك سويديين مشهورين


غوستاف الثاني أدولف (1611–1632)

تدخل الملك في مجريات حرب الثلاثين عامًا، مما جعل السويد قوة عسكرية رائدة. قُتل غوستاف الثاني أدولف في معركة لوتزن.

كريستينا (1632–1654)

أصبحت أول ملكة بعد أن تحول النظام الملكي في السويد إلي نظام الوراثة. تنازلت عن العرش عام 1654، واعتنقت الكاثوليكية واستقرت في روما.

غوستاف الثالث (1771-1792)

أسس غوستاف الثالث، الذي أطلق عليه اسم ملك المسرح، أول دار أوبرا في ستوكهولم والأكاديمية السويدية والأكاديمية الملكية للموسيقى. تم اغتياله في حفل تنكري.

الأمير كارل فيليب

الأمير كارل فيليب، دوق فيرملاند، هو شقيق ولية العهد الأميرة فيكتوريا، ويُعد ثاني أكبر الأشقاء الثلاثة سنًا.

وفي عام 2015، تزوج الأمير كارل فيليب من «صوفيا هيلكفيست»، التي أصبحت لاحقًا الأميرة صوفيا، وبالتزامن مع زواجهما أُسست الأميرة صوفيا منظمة Project Playground غير الربحية.

وتنطلق المؤسسة من رؤية تؤكد حق جميع الأطفال والشباب في أن يكونوا على طبيعتهم، حيث تركز أنشطتها على تعزيز السلامة في البيئة الرقمية، إلى جانب دعم الاحترام والتفهم تجاه الأشخاص الذين يعانون من عُسر القراءة.

وللأمير كارل فيليب والأميرة صوفيا أربعة أبناء: الأمير ألكسندر (مواليد 2016)، والأمير غابرييل (2017)، والأمير يوليان (2021)، والأميرة إينيس (2025).

الأميرة مادلين

الأميرة مادلين، دوقة هيسينغلاند ويستريكلاند، هي الشقيقة الصغرى لولية العهد الأميرة فيكتوريا والأمير كارل فيليب.

منذ عام 2006، تنخرط الأميرة في أنشطة مؤسسة الطفولة العالمية، التي أسستها الملكة سيلفيا، وتُعنى بحماية الأطفال من العنف والاستغلال الجنسي.

وخلال سنوات إقامتها مع أسرتها في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة، واصلت الأميرة مادلين دعمها لأعمال المؤسسة، حيث تشغل منذ ديسمبر 2021 منصب نائبة الرئيس الفخرية. وفي صيف عام 2024، عادت الأميرة مادلين وعائلتها للاستقرار في السويد.

وفي 8 يونيو 2013، تزوجت الأميرة مادلين من رجل الأعمال البريطاني–الأمريكي كريستوفر أونيل، الذي اختار الاحتفاظ بجنسيتيه البريطانية والأمريكية، دون حمل ألقاب ملكية أو الانضمام رسميًا إلى العائلة المالكة.

وللزوجين ثلاثة أبناء: الأميرة ليونور (مواليد 2014)، والأمير نيكولاس (2015)، والأميرة أدريان (2018).

الصورة: Royal Court of Sweden

الصورة: Royal Court of Sweden

الملك كارل السادس عشر غوستاف وولية العهد الأميرة فيكتوريا يجلسان على مائدة أثناء إنعقاد مجلس تغيير الحكومة.

الملك كارل السادس عشر غوستاف وولية العهد الأميرة فيكتوريا أثناء إنعقاد مجلس تغيير الحكومة في أكتوبر/كانون الثاني 2022. الصورة: Ingemar Lindewall

ولية العهد الأميرة فيكتوريا والأمير دانيال.

ولية العهد الأميرة فيكتوريا والأمير دانيبل أثناء جلسة تصوير بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لزواجهم. الصورة: Elisabeth Toll/Kungl. Hovstaterna

الأميرة إستل والأمير أوسكار.

الأميرة إستيل والأمير أوسكار في القصر الملكي في ستوكهولم. الصورة: Linda Broström/Kungl.Hovstaterna

الصورة: Royal Court of Sweden

الصورة: Royal Court of Sweden

الملك كارل السادس عشر غوستاف وولية العهد الأميرة فيكتوريا يجلسان على مائدة أثناء إنعقاد مجلس تغيير الحكومة.

الملك كارل السادس عشر غوستاف وولية العهد الأميرة فيكتوريا أثناء إنعقاد مجلس تغيير الحكومة في أكتوبر/كانون الثاني 2022. الصورة: Ingemar Lindewall

ولية العهد الأميرة فيكتوريا والأمير دانيال.

ولية العهد الأميرة فيكتوريا والأمير دانيبل أثناء جلسة تصوير بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لزواجهم. الصورة: Elisabeth Toll/Kungl. Hovstaterna

الأميرة إستل والأمير أوسكار.

الأميرة إستيل والأمير أوسكار في القصر الملكي في ستوكهولم. الصورة: Linda Broström/Kungl.Hovstaterna

الصورة: Royal Court of Sweden

الصورة: Royal Court of Sweden

الملك كارل السادس عشر غوستاف وولية العهد الأميرة فيكتوريا يجلسان على مائدة أثناء إنعقاد مجلس تغيير الحكومة.

الملك كارل السادس عشر غوستاف وولية العهد الأميرة فيكتوريا أثناء إنعقاد مجلس تغيير الحكومة في أكتوبر/كانون الثاني 2022. الصورة: Ingemar Lindewall

ولية العهد الأميرة فيكتوريا والأمير دانيال.

ولية العهد الأميرة فيكتوريا والأمير دانيبل أثناء جلسة تصوير بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لزواجهم. الصورة: Elisabeth Toll/Kungl. Hovstaterna

الأميرة إستل والأمير أوسكار.

الأميرة إستيل والأمير أوسكار في القصر الملكي في ستوكهولم. الصورة: Linda Broström/Kungl.Hovstaterna

أصول فرنسية للعائلة المالكة السويدية

يعود تاريخ الملوك في السويد إلى ما يقارب ألف عام، تعاقبت خلالها إحدى عشرة سلالة حاكمة، فيما تنتمي العائلة المالكة الحالية إلى أسرة برنادوت، وهي السلالة الأطول حكمًا في تاريخ البلاد.

وفي عام 1810، واجه الملك كارل الثالث عشر فراغًا في ولاية العهد عقب وفاة ابنه بالتبنّي، الأمير كارل أوغست. وكان الملك قد تولّى العرش قبل عام واحد فقط، بعد عزل ابن أخيه الملك غوستاف الرابع أدولف، ليقرر لاحقًا اختيار الفرنسي جان باتيست برنادوت، الجنرال السابق في جيش نابليون بونابرت، وريثًا للعرش.

وجاء هذا القرار في وقت كانت فيه مكانة السويد في أوروبا تشهد تراجعًا، خاصة بعد فقدان فنلندا لصالح روسيا عام 1809. وبفضل خبرته العسكرية، عُدّ برنادوت مرشحًا مناسبًا لقيادة البلاد، كما حظي بدعم واسع، لكونه عارض، أثناء خدمته مارشالًا لدى نابليون، أي خطط لغزو السويد.

وفي عام 1818، وبعد وفاة الملك كارل الثالث عشر، اعتلى جان بايتيست برنادوت العرش باسم الملك كارل الرابع عشر يوهان، ليُتوَّج ملكًا على السويد والنرويج، مؤسسًا بذلك سلالة لا تزال تحكم البلاد حتى اليوم.