نجوم الرياضة
تعرفوا معنا على 10 من أشهر نجوم الرياضة السويديين.
1. أرماند دوبلانتيس – أسطورة القفز بالزانة
وُلد أرماند «موندو» دوبلانتيس لأبٍ أمريكي وأمٍ سويدية، ونشأ في الولايات المتحدة الأمريكية. ورغم امتلاكه لجنسيتين، إلا أن السويد تعتبره بكل فخر واحدًا من أبرز نجومها الرياضيين.
ويبدو أن أرماند يحتاج إلى خزانة ميداليات ضخمة، إذ بدأت ميدالياته الذهبية تتوالى منذ انطلاقته المبهرة عام 2018، حين تُوج بلقب بطولة أوروبا في برلين، ألمانيا، بعد أن تجاوز ارتفاع 6,05 أمتار، وكان لا يزال في الثامنة عشرة من عمره.
منذ ذلك الإنجاز، توالت ألقابه العالمية: ذهبيتان أولمبيتان، وثلاثة ألقاب في بطولة العالم في الهواء الطلق، وثلاثة ألقاب في بطولة العالم داخل الصالات، بالإضافة إلى وثلاثة ألقاب في بطولات أوروبية في الهواء الطلق، ولقب أوروبي داخل الصالات.
يحمل دوبلانتيس الرقم القياسي العالمي منذ عام 2020، وقد حسّنه مرارًا، حتى بلغ رقمه الحالي 6,30 أمتار.
باختصار، يبدو أن طموحات أرماند ليس لها حدود!
2. دانيال ستول – نجم السويد في رمي القرص
يحمل دانيال ستول اسم كنية يعني «الفولاذ» باللغة السويدية – وهو اسم يليق تمامًا برياضي يتقن رمي القرص، ويحمل في جعبته ذهبية أولمبية وأخرى من بطولة العالم.
عندما توّج «ستول» بلقب بطولة العالم في الدوحة عام 2019، منح السويد أول ميدالية ذهبية في منافسات الرجال لألعاب القوى ضمن بطولة العالم منذ عام 2003.
في أولمبياد طوكيو 2020، الذي أُقيم عام 2021، دخل «ستول» المنافسات بصفته المرشح الأقوى، بعد أن أنهى عدة مواسم متتالية وهو يتصدر التصنيف العالمي. ولم يخيّب التوقعات، إذ حسم اللقب منذ المحاولة الثانية برمية بلغت 68,90 مترًا.
أما في بطولة العالم لعام 2023 في بودابست، المجر، فقد واجه منافسة شرسة ولم يحسم الذهب إلا في محاولته الأخيرة، برمية قوية بلغ مداها 71,46 مترًا.
بعد عامين، وفي بطولة العالم لعام 2025 في طوكيو، انتزع «ستول» ذهبية القرص برمية حاسمة بلغت 70,47 مترًا، في نهائي تأخر بسبب الأمطار.
3. ألكسندر إيساك – هدّاف من الطراز الرفيع
على مدار المواسم الثلاثة السابقة، رسّخ ألكسندر نفسه كأكثر اللاعبين اعتمادًا عليهم في تسجيل الأهداف مع نادي نيوكاسل. وخلال موسم 2025–2024، سجّل 23 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، مسهمًا في إنهاء الفريق الموسم في المركز الخامس، وهو رصيد رفع التوقعات بشأن قدرته على تحقيق التأثير نفسه مع ليفربول.
وفي سبتمبر 2025، انضم ألكسندر إلى ليفربول، حامل اللقب آنذاك، بموجب عقد يمتد لست سنوات، لكن مسيرته توقفت بعد تعرضه لإصابة خطيرة قبل أن يتمكن من إثبات نفسه على أكبر الساحات الرياضية. فقد تعرّض لكسر في الساق في ديسمبر خلال اصطدام في مباراة أمام توتنهام، وسيغيب عن الملاعب لعدة أشهر على الأقل.
ومع ذلك، يبقى الأمل كبيرًا. فبمهاراته الفنية العالية وقوته البدنية، صنع ألكسندر انطلاقته الأولى في الدوري السويدي مع نادي أيك (AIK). ثم خاض تجارب احترافية مع بوروسيا دورتموند في الدوري الألماني، وريال سوسيداد في الدوري الإسباني، قبل أن ينضم إلى نيوكاسل عام 2022، حيث قدّم مستويات تهديفية لافتة.
4. يوهانا ريتينغ كانيريد – مايسترو خط الوسط
بعد تتويجها بجائزة الكرة الماسية لعام 2024 (Diamantbollen) كأفضل لاعبة في السويد، أثبتت يوهانا أنها واحدة من الركائز الأساسية في صفوف ناديها ومنتخب بلادها.
انضمت إلى نادي تشيلسي عام 2023، وسرعان ما لعبت دورًا محوريًا في خط الوسط، بفضل رؤيتها الذكية وحيويتها اللافتة ودقتها في التمرير.
وكانت قدرتها على الربط السلس بين الدفاع والهجوم عاملًا حاسمًا في موسم 2025 الاستثنائي لتشيلسي، حيث توج الفريق بثلاثية محلية رائعة: الدوري الإنجليزي للسيدات، كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس رابطة الأندية – دون أن يتلقّى أي هزيمة طوال الموسم.
وبفضل ما تتميز به من ذكاء تكتيكي ومهارات تقنية عالية، كانت يوهانا من العناصر الأساسية في صفوف المنتخب السويدي خلال بطولة أمم أوروبا للسيدات 2025.
5. سارة خوستروم – السباحة التي لا تعرف الخسارة
كانت سارة خوستروم في الرابعة عشرة فقط عندما حققت أولى إنجازاتها الدولية، بفوزها بذهبية سباق 100 متر فراشة في بطولة أوروبا عام 2008. لكن قلّة فقط كانوا يدركون حينها أنها ستصبح واحدة من أعظم سباحات السرعة في التاريخ.
اليوم، تُصنَّف خوستروم كإحدى أساطير السباحة العالمية، وقد أثبتت ذلك مجددًا في أولمبياد باريس 2024، حين توّجت بذهبيتي سباقي 50 متر و100 متر حرة، لترفع رصيدها الأولمبي الفردي إلى ست ميداليات: ثلاث ذهبيات، فضيتان، وبرونزية واحدة، موزعة على ثلاث دورات أولمبية متتالية.
أما على الصعيد العالمي، فقد حصدت حتى الآن 14 لقبًا عالميًا فرديًا في سباقات 50 و100 متر حرة، و50 و100 متر فراشة. ولا تزال الإنجازات تتوالى، وسط تساؤل مشروع: متى سيتوقّف عدّاد الذهب لسارة خوستروم؟
وما يجعل قصتها أكثر إلهامًا هو بدايتها المتعثرة؛ ففي أول سباق شاركت فيه كطفلة، انتهت محاولتها بقفزة غير ناجحة سقطت فيها على بطنها. فهل هناك قصة صعود أروع من هذه؟
6. إيبا أورشو – بطلة التزلج الألبي الجسورة
منذ ظهورها الأول في منافسات التزلّج الألبي لذوي الإعاقة عام 2019، شقّت «إيبا أورشو» طريقها بثبات لتصبح إحدى أبرز نجوم هذه الرياضة، كما تُعدّ اليوم من أقوى المرشّحات في دورة الألعاب البارالمبية التي ستقام عام 2026.
فازت إيبا بكأس العالم الإجمالية لعامي 2024 و2025، وحتى الآن، تمتلك ثماني ميداليات ذهبية في بطولات العالم – أحدثها كانت في منافسات التعرج (السلالوم) والتعرج الطويل (الجاينت سلالوم) والسوبر-جي ضمن بطولة العالم للتزلج الألبي البارالمبي لعام 2025، التي أُقيمت في ماريبور، سلوفينيا.
في دورة الألعاب البارالمبية لعام 2022 في بكين، فازت بميداليتين ذهبيات في سباق التعرج والمتعرج الفائق المشترك وواحدة برونزية في التزلج الألبي.
ولدت إيبا بمتلازمة كليبل-ترينوناي، لكنها اختارت إبقاء الأمر سرًا معظم طفولتها حيث تدربت وتنافست مع فئة الناشئين في السويد. وحين بلغت السابعة عشر من العمر، بدأت قوة ساقها اليمنى تؤثر بشكل كبير على أدائها في التزلج، فانتقلت رسميًا إلى المنافسة في الرياضات البارالمبية.
وباعتبارها المرشّحة الأبرز لتمثيل آمال السويد في دورة الألعاب البارالمبية 2026، أكّدت إيبا أنّ مشاركتها في ألعاب ميلانو كورتينا، المقرّرة في مارس ستكون الأخيرة لها، معلنةً اختتام مسيرتها البارالمبية عن عمرٍ لا يتجاوز الخامسة والعشرين.
7. ويليام نيلاندر – قنّاص هوكي الجليد المُذهل
في سن التاسعة عشرة، سجّل ويليام نيلاندر ظهوره الأول في دوري الهوكي الوطني (NHL) أمام فريق «تامبا باي لايتنينغ»، مرتديًا قميص «تورونتو مابل ليفز» – الذي يُعد أحد أقدم وأشهر فرق الهوكي في كندا والعالم. كان ذلك في عام 2016، ومنذ تلك اللحظة، لم يفارق صفوف النادي الكندي.
أثبت ويليام إخلاصه للنادي، وبات يُنظر إليه كأحد رموزه التاريخيين، خاصة بعد توقيعه على تمديد عقده ليستمر مع الفريق حتى نهاية موسم 2031–2032، ما يؤكد مكانته كركيزة لا غنى عنها في تورونتو.
على مدار مسيرته، تطوّر ويليام تدريجيًا ليصبح من أبرز الهدافين وصانعي اللعب في الفريق. وقدّم أفضل مواسمه على الإطلاق في 2023–2024، عندما افتتح الموسم بسلسلة مذهلة من 17 مباراة متتالية سجّل خلالها أهدافًا وصنع تمريرات حاسمة – وهو رقم قياسي في تاريخ النادي. وأنهى ويليام الموسم برصيد 98 نقطة، قبل أن يتوقف مشوار الفريق عند خروجه من تصفيات كأس ستانلي على يد فريق «فلوريدا بانثرز«، الذي تُوّج لاحقًا باللقب.
وفي موسم 2024–2025، واصل ويليام تألقه، محققًا 84 نقطة عززت مكانته كأحد أفضل المهاجمين في دوري الهوكي الوطني (NHL).
رغم تألقه في صفوف أحد أكثر الأندية عراقة في الدوري، فإن «تورونتو مابل ليفز» لا يزال يطارد حلمًا طال انتظاره؛ منذ آخر لقب في عام 1967، ظل الكأس عصيًا على تورونتو، وكأن لعنة الزمن تطارد الفريق.
8. مايا ستارك – جراءة من طرازٍ نادر
كلمة «Stark» تعني «قوية» باللغة السويدية – وهو اسم يعبّر بدقة عن شخصية هذه اللاعبة الصاعدة في عالم الغولف، التي يخفي تواضعها الظاهر روحًا تنافسية لا تلين.
في رياضة تعتمد على الدقة والصبر، تبرز مايا بأسلوبها الجريء وقدرتها على الهجوم الكامل في اللحظات الحاسمة، وهو ما جعلها تتفوق على كثير من منافسيها.
وقد تجلّى هذا التميز في بطولة الولايات المتحدة الأمريكية المفتوحة للسيدات 2025، حين انتزعت اللقب في «إيرين هيلز» بولاية ويسكونسن. وقبل هذا الفوز التاريخي، كانت مايا قد أحرزت ستة ألقاب ضمن الجولة الأوروبية للسيدات، إلا أن التتويج على الأراضي الأمريكية ظل عصيًا حتى حان وقته.
بهذا الانتصار، غدت مايا أحدث من يواصل إرث السويد في منصات التتويج، امتدادًا لمسيرة نجماتٍ سويديات خلّدن أسماءهن في سجلات اللعبة، مثل: «ليزيلوت نيومان»، «هيلين ألفريدسون»، «بيرنيلا ليندبرغ»، «آنا نوردكفيست»، وبالطبع الأسطورة «أنيكا سورينستام».
ورغم دخولها عالم الاحتراف حديثًا في عام 2021، إلا أن مايا شاركت بالفعل مرتين في«كأس سولهايم»، ولفتت الأنظار على الساحة الكبرى للمرة الأولى في بطولة «شفرون» 2024، حيث أنهت المنافسات في المركز الثاني.
9. فريدا كارلسون – محاربة المسارات
في عام 2025، وفي مدينة تروندهايم النرويجية، كتبت فريدا كارلسون التاريخ بفوزها بالميدالية الذهبية في أول سباق انطلاق جماعي للنساء لمسافة 50 كيلومترًا في بطولة العالم للتزلج الريفي. وقد مثّل هذا الإنجاز أول لقب عالمي فردي في مسيرتها، بعد أن اقتصرت ذهبياتها السابقة على سباقات التتابع.
وبعد هذا الإنجاز الرياضي الكبير، تبدو فريدا مستعدةً للاستمرار في المنافسة على القمة، وهي تتقدّم بثبات نحو دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إيطاليا في فبراير 2026.
وُلدت كارلسون عام 1999، وقد باتت واحدة من أبرز الشخصيات في عالم التزلج الريفي، بفضل ما تجمعه من قوة بدنية هائلة، وذكاء تكتيكي، وروح تنافسية لا تهاب التحديات.
سواء حين تصمد في مواجهة أصعب المرتفعات أو تنفصل عن منافساتها في الكيلومترات الأخيرة، فإن فريدا تتزلج بثقة تعكس سنوات من الخبرة في أعلى المستويات الرياضية، ورغبة دائمة في خوض التحديات التي لا تزيدها إلا إصرارًا.
10. لودفيغ أوبيرغ: نجمٌ في طور التكوين؟
في يونيو 2023، انتقل لودفيغ أوبرغ إلى عالم الاحتراف، وسرعان ما أصبح الاسم الأكثر تداولًا بين نجوم الغولف الشباب حول العالم.
وبعد 75 يومًا فقط من بدء مسيرته الاحترافية، حقق أولى بطولاته في فئة المحترفين بفوزه ببطولة «أوميغا الأوروبية للأساتذة» في سويسرا. ولاحقًا، شارك في كأس «رايدر»، حيث دخل التاريخ كأول لاعب يظهر في هذه البطولة الجماعية دون أن يكون قد شارك سابقًا في أي بطولة كبرى – وفاز مع فريق أوروبا.
وفي عام 2024، وفي أول ظهور له في بطولة كبرى، حاز على المركز الثاني في بطولة «الماسترز» الأمريكية الشهيرة في نادي «أوغوستا» الوطني بولاية جورجيا. هذا الصعود الصاروخي جعله يُرشّح بقوة ليكون النجم القادم في عالم الغولف.
لكن منذ ذلك الحين، واجه لودفيغ بعض الصعوبات في استعادة مستواه السابق، وكان أفضل إنجاز له في البطولات الكبرى هو احتلاله المركز السابع في نسخة 2025 من بطولة «الماسترز».
ومع ذلك، لا يزال يُعد من أعلى اللاعبين تصنيفًا بين الشباب في الجولة العالمية، ولا تزال موهبته ورباطة جأشه تحظى بإشادة واسعة من زملائه والمحترفين في المجال.
